عندما نتحدث عن الأنشطة اللوجستية فإننا نتحدث عن أنشطة متعلقة بالمواد ، وقد أصبح لدى القيادات الإدارية قناعة بان الطريق نحو تدعيم المركز التنافسي ، والميزة التنافسية ، و زيادة الأرباح ، يبدأ من خلال خدمة العملاء وخفض التكاليف , أي أن استراتيجية التمايز و خاصة في التكلفة تتوقف إلى حد كبير على كفاءة أداء الأعمال اللوجستية من حيث التكلفة وكذلك على فعالية هذه الأعمال من حيث خدمة العملاء ، وبلغة أخرى فأن الأعمال اللوجستية يمكن إن تساعد المنظمة على التوسع في السوق ، و زيادة حصتها السوقية ، و زيادة ربحيتها ، وتزايد رغبت العملاء في الحصول على استجابة مناسبة وسريعة لمنتجاتها ، وفي ظل كبر حجم الإنتاج وما يتبعه من كبر حجم التسويق ، أصبحت الأنشطة اللوجستية تمثل أهمية خاصة والتي تجسدت في تسهيل الاستجابة السريعة للعملاء في السوق ، من خلال السرعة في توفير السلع والخدمات التي تتفق مع احتياجات ورغبات العملاء , والتي تعتمد على تدفق المعلومات ، والتعبئة ، والنقل ، والتخزين .
ومع انتشار الشركات المتعددة الجنسية العابرة للقارات أصبح الإنتاج والتسويق والتمويل كونيا, حيث ابتدعت هذه الشركات نظاما جديدا لتقسيم العمل من إنتاج إلى تسويق ، ويقوم هذا النظام على أساس تجزئة العملية الإنتاجية اللازمة لإنتاج السلع والمواد بين عدة دول ، ثم يتم تجميع المنتج في دولة أخرى .
فقد تطورت الأنشطة اللوجستية بشكل سريع ، إذ بدأت بمفهوم التوزيع العيني ( Physical Distribution ) ، ثم تطورت إلى إدارة المواد Materials Management ) ) ، ثم تحولت إلى لوجستيات متكاملة Integrated Logistics ) ) تضم كل من إدارة المواد والتي أصبحت تعرف باللوجستيات الداخلية ( Inbound Logistics ) والتوزيع العيني تحت مسمى اللوجستيات الخارجية ( Outbound Logistics ) فضلا عن المناولة الداخلية ، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل تطورت اللوجستيات إلى سلسلة للإمداد ( Supply Chain ) التي تطورت بدورها لتكون سلسلة كونية للإمداد Global Supply Chain ) ) والتي ابتدعتها الشركات متعددة الجنسية ، ثم تطور الأمر إلى إن تم إيجاد أطراف أخرى مستقلة متخصصة في تنفيذ الأنشطة اللوجستية بدلا عن المنشأة ، باعتبار هذه الجهات وسيط ما بين المورد أو المنتج وبين المشتري أو المستهلك ، وذلك بغرض خفض تكاليف الأنشطة اللوجستية ، وبحيث تركز المنشأة على أنشطتها الرئيسية ، ويقوم الوسيط بتنفيذ الخدمات اللوجستية من نقل ومناولة وتخزين وغير ذلك من أنشطة بدلاً عن المنشأة ، وعادة الوسيط أو الشركات المتخصصة بتقديم الخدمات اللوجستية تقوم بتجميع الطلبات من عدة شركات ، وبالتالي يسهل عليها تقديم الخدمة بشكل أفضل وبتكلفة اقل والهدف من استخدام الوسيط من قبل المنشأة هو الوصول إلى مبدأ المخزون الصفري ، أو ما يعرف بالوقت المحدد ( JIT ) مما يعني خفض تكلفة التخزين والمخزون .
ومع انتشار الشركات المتعددة الجنسية العابرة للقارات أصبح الإنتاج والتسويق والتمويل كونيا, حيث ابتدعت هذه الشركات نظاما جديدا لتقسيم العمل من إنتاج إلى تسويق ، ويقوم هذا النظام على أساس تجزئة العملية الإنتاجية اللازمة لإنتاج السلع والمواد بين عدة دول ، ثم يتم تجميع المنتج في دولة أخرى .
فقد تطورت الأنشطة اللوجستية بشكل سريع ، إذ بدأت بمفهوم التوزيع العيني ( Physical Distribution ) ، ثم تطورت إلى إدارة المواد Materials Management ) ) ، ثم تحولت إلى لوجستيات متكاملة Integrated Logistics ) ) تضم كل من إدارة المواد والتي أصبحت تعرف باللوجستيات الداخلية ( Inbound Logistics ) والتوزيع العيني تحت مسمى اللوجستيات الخارجية ( Outbound Logistics ) فضلا عن المناولة الداخلية ، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل تطورت اللوجستيات إلى سلسلة للإمداد ( Supply Chain ) التي تطورت بدورها لتكون سلسلة كونية للإمداد Global Supply Chain ) ) والتي ابتدعتها الشركات متعددة الجنسية ، ثم تطور الأمر إلى إن تم إيجاد أطراف أخرى مستقلة متخصصة في تنفيذ الأنشطة اللوجستية بدلا عن المنشأة ، باعتبار هذه الجهات وسيط ما بين المورد أو المنتج وبين المشتري أو المستهلك ، وذلك بغرض خفض تكاليف الأنشطة اللوجستية ، وبحيث تركز المنشأة على أنشطتها الرئيسية ، ويقوم الوسيط بتنفيذ الخدمات اللوجستية من نقل ومناولة وتخزين وغير ذلك من أنشطة بدلاً عن المنشأة ، وعادة الوسيط أو الشركات المتخصصة بتقديم الخدمات اللوجستية تقوم بتجميع الطلبات من عدة شركات ، وبالتالي يسهل عليها تقديم الخدمة بشكل أفضل وبتكلفة اقل والهدف من استخدام الوسيط من قبل المنشأة هو الوصول إلى مبدأ المخزون الصفري ، أو ما يعرف بالوقت المحدد ( JIT ) مما يعني خفض تكلفة التخزين والمخزون .